٢٢٩٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: وَلَا أُرَاهُ سَمِعَهُ مِنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا " (١)
= طريق أجلح بن عبد الله الكندي برقم (٢٣٠١٢)، ومن طريق علي بن سويد بن منجوف برقم (٢٣٠٣٦)، كلهم عن عبد الله بن بريدة.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٩٤٥) .
وقوله: "كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟ " أي: صحبة صاحبهم عليٍّ رضي الله عنه.
وقوله: وكنت رجلًا مِكبابًا، أي: كثير النَّظَر إلى الأرض.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الأعمش -وهو سليمان بن مهران- لم يسمع من ابن بريدة فيما يظن أبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- في هذا الحديث، وذهب البخاري إلى أنه لم يسمع منه فيما نقله عنه الترمذي كما في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ ابن بريدة: هو سليمان فيما قاله البزار.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (٩٠٤)، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٣١)، والبزار (٩٤٣ - كشف الأستار)، وابن خزيمة (٢٤٥٧)، والطبراني في "الأوسط" (١٠٣٨)، والحاكم ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن" ٤/١٨٧، وفي "الشعب" (٣٤٧٤) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد.
وفي الباب موقوفًا على أبي ذر الغفاري عند ابن المبارك في "الزهد" (٦٤٩)، وابن أبي شيبة ٣/١١١، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٣٢)، والبيهقي في "الشعب" (٣٤٧٥)، وإسناده ضعيف لجهالة راشد بن الحارث راويه عن أبي ذر.
وقوله: "لَحْيَي سبعين شيطانًا"، اللَّحْيُ: منبِت اللِّحْية من الإنسان وغيره، أو العظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لَحْي.