تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَخْلُفُ (١) مُجَاهِدًا فِي أَهْلِهِ، فَيَخُونُهُ (٢) فِي أَهْلِهِ إِلَّا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ عَمَلِهِ مَا شِئْتَ ". قَالَ: " فَمَا ظَنُّكُمْ؟ " (٣)

٢٣٠٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ

(١) في (ظ ٥) و(ظ ٢): "يخالف".

(٢) في (م) و(ظ ٢) و(ق): "فيُخَبِّب"، ومعناه: يخدع ويفسد، وما أثبتناه من (ظ ٥) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سُليم- وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح.

أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن بريدة: هو سليمان.

وأخرجه عمر بن محمد النَّسَفي في "القند في ذكر علماء سمرقند" ص ١٢٤ من طريق محمد بن مروان، عن ليث بن أبي سُليم، بهذا الإسناد.

وقد سلف من طريق سفيان بن سعيد الثوري، عن علقمة بن مرثد برقم (٢٢٩٧٧) .

وقوله: "فضل نساء المجاهدين.. كفضل أمهاتهم" هذا اللفظ تفرد به ليث ابن أبي سليم، والمحفوظ: "حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم" كما في الرواية السالفة برقم (٢٢٩٧٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١١٣