٢٢٩٩٧ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: جَاءَ سَلْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِمَائِدَةٍ عَلَيْهَا رُطَبٌ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ؟ " قَالَ: صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ. قَالَ: " ارْفَعْهَا؛
= وسيأتي عن علي بن الحسن بن شقيق، عن الحسين بن واقد برقم (٢٣٠٤٠) . وفي باب قصة بلال بن رباح، عن أبي هريرة سلف برقم (٨٤٠٣) . وعن جابر ابن عبد الله، سلف برقم (١٥٠٠٢)، وكلاهما في "الصحيحين". وعن أبي أمامة الباهلي، سلف أيضًا برقم (٢٢٢٣٢)، إلا أن إسناده ضعيف جدًا.
وفي باب قصة عمر بن الخطاب، عن أنس بن مالك سلف برقم (١٢٠٤٦)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٧٠)، وهو في "الصحيحين"، وقد ذكرنا تتمة شواهده هناك.
قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث: "إِني دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ" يعني: رأيتُ في المَنامِ كأني دخلتُ الجنَّةَ، هكذا رُوي في بعض الحديث. قلنا: قد جاء التصريح بكونه في المنام عن النبي ﷺ في حديث أبي هريرة المذكور آنفًا.
وقوله: "خَشْخَشتَكَ": هي حركة لها صوت كصوت السلاح.
وقوله: "مُشَرَّف" أي: له شُرَف، واحدتها، شُرْفة، والشُّرْفة من القصر: ما يوضع في أعلاه يُحَلَّى به. "تحفة الأحوذي" ١٠/١٢٠، و"لسان العرب" ٩/١٧١.