تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْمِنْبَرِ، فَحَمَلَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِي وَرَفَعْتُهُمَا " (١)

٢٢٩٩٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَدَعَا بِلَالًا

(١) إسناده قوي كسابقه.

وهو عند المصنِّف في "فضائل الصحابة" (١٣٥٨)، ومن طريقه أخرجه الواحدي في تفسيره "الوسيط" ٤/٣٠٨-٣٠٩، والعراقي في "تقريب الأسانيد" ص ٣٨-٣٩.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٦٨ و١٢/٩٩-١٠٠، وأبو داود (١١٠٩)، وابن ماجه (٣٦٠٠)، والطبري في "تفسيره" ٢٨/١٢٥-١٢٦، وابن خزيمة بإثر الحديث (١٤٥٦) وبرقم (١٨٠١)، وابن حبان (٦٠٣٨)، والحاكم ٤/١٨٩، والبيهقي ٦/١٦٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ورقة ٥١٠، و١٢/ورقة ٥٣٤-٥٣٥ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد، ورواية ابن أبي شيبة في الموضع الأول مختصرة.

وأخرجه الترمذي (٣٧٧٤)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (١٧٩)، والنسائي ٣/١٠٨ و١٩٢، والطبري ٢٨/١٢٥-١٢٦، وابن خزيمة (١٤٥٦) و(١٨٠٢)، وابن حبان (٦٠٣٩)، والحاكم ١/٢٨٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٢١٨، وفي "الشعب" (١١٠١٦)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/٣٥٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٢-١٣ من طرق عن حسين بن واقد، به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٠٠