بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ، فَإِنَّ النَّائِحَةَ إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَإِنَّهَا تَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ، ثُمَّ يُعَلُّ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ لَهَبِ النَّارِ " (١)
٢٢٩٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ مُعَانِقٍ أَوْ أَبِي مُعَانِقٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلَانَ الْكَلَامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ وَصَلَّى وَالنَّاسُ نِيَامٌ " (٢)
(١) حديث صحيح كسابقه. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العَقَدي البصري.
وأخرجه الحاكم ١/٣٨٣ من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
قال السندي: قوله: "ثم يُعَلُّ" على بناء المفعول بلام مشددة، أي: يضاعف عليها.
(٢) إسناده حسن إن كان ابن معانق سمعه مِن أبي مالك، فقد شكك ابن حبان في سماعه فقال في "الثقات": يروي عن أبي مالك وما أُراه شافهه، وابن معانق هذا: اسمه عبد الله وكنيته أبو معانق، وقد وثَّقه العِجلي أيضًا، وذكره ابن سُميع في تابعي أهل الشام، وجَهَّله الدارقطني مع أنه روى عنه جمعٌ.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٨٨٣)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (٢١٣٧)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٢٤-٢٥، وابن حبان (٥٠٩)، والطبراني (٣٤٦٦)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٠-٣٠١، وفي "الشعب" (٣٨٩٢)، والبغوي (٩٢٧) . =