تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرج الحاكم ٢/٤٥٠ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان تُبَّع رجلًا صالحًا، ألا ترى أن الله عز وجل ذمَّ قومه ولم يذمَّه. ورجاله ثقات رجال الشيخين.

وأما ما أخرجه أبو داود (٤٦٧٤)، والحاكم ٢/١٤ و٤٥٠، والبيهقي ٨/٣٢٩ عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما أدري تُبَّع لَعِين هو أم لا؟ " فرجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مُعلٌّ بالإرسال، ورجَّح البخاري في "تاريخه" ١/١٥٣ الرواية المرسلة عن الزهري، لكن يمكن على طريق الجمع بينهما كما قال البيهقي والحافظ ابن حجر في "الفتح" ١/٦٦: أن يكون حديث أبي هريرة وَرَدَ أوَّلًا قبل

أن يُعلِمَه الله، ثم أعلمه بعد ذلك، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٥٢٠