٢٢٨٨٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ أَسْلَمَ " (١)
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وأبي زرعة عمرو بن جابر، وأبو زرعة أشدُّ ضعفًا.
وأخرجه البغوي في "التفسير" ٤/١٥٣-١٥٤ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٧٥، والطبراني في "الكبير" (٦٠١٣)، وفي الأوسط (٣٣١٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٧/٢٤٤ من طرق عن ابن لهيعة به.
وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٧٩٠)، وفي "الأوسط" (١٤٤١)، والخطيب في "تاريخه" ٣/٢٠٥، وإسناده ضعيف، فيه أحمد ابن محمد بن أبي بزة وهو ليِّن الحديث صاحب مناكير كما في ترجمته من "لسان الميزان" ١/٢٨٣-٢٨٤، وفيه أيضًا مؤمل بن إسماعيل وهو سيىء الحفظ، وفيه كذلك سماك بن حرب عن عكرمة، وسماك مضطرب الحديث عن عكرمة.
وروى عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٢٠٩ عن بكار بن عبد الله اليمامي، عن وهب بن منبِّه مرسلًا قال: نهى رسول الله ﷺ عن سبِّ تُبَّع.
وبكار قال الذهبي في "الميزان" ١/٣٤١: ما به بأس. ووهب ابن منبه ثقة من رجال الشيخين.
وروي أيضًا مرسلًا ٢/٢٠٩ عن أبي الهذيل -وهو عمران بن عبد الرحمن- قال: أخبرني تميم بن عبد الرحمن قال: قال لي عطاء بن أبي رباح: لا تسبُّوا تُبَّعًا، فإن رسول الله ﷺ قد نهى عن سبِّه.
وأبو الهذيل وثَّقه يحيى بن معين كما في "الجرح والتعديل" ٦/٣٠١. وأما تميم بن عبد الرحمن فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/١٢١. =