تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٨٦٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى " (١)

٢٢٨٦٣ - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْقَاصِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَدْ اقْتَتَلُوا وَتَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، وَحَانَتِ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَ: أَتُصَلِّي فَأُقِيمَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَقَامَ بِلَالٌ الصَّلَاةَ، وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حَيْثُ ذَهَبَ، فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ حَتَّى بَلَغَ الصَّفَّ

= ويغني عن حديث سهلٍ هذا حديثُ أبي هريرة السالف برقم (٨٠١٣) وغيره رفعه: "عَجِبَ ربُّنا من قومٍ يُقادون إلى الجنَّة في السلاسل"، وهو في "صحيح البخاري" (٣٠١٠) .

ومثله حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢١٤٨)، لكن إسناده ضعيف.

قال السندي: "فأخذ الكرزين" بفتح الكاف أو كسرها: الفأس.

"في النكول" أي: القيود، جمع نِكْل، ويجمع على أنكال، لأنها يُنكَل بها، أي: يُمنَع.

وانظر "فتح الباري" ٦/١٤٥.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر (٢٢٧٩٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٥٠٧