بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا. قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَدِهِ (١)
٢٢٨٢٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتَاهَا، قَالَ سَهْلٌ: وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. هِيَ الشَّمْلَةُ. قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي فَجِئْتُ بِهَا لِأَكْسُوَكَهَا، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، وَإِنَّهَا لَإِزَارُهُ فَجَسَّهَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق ابن عيسى -وهو ابن الطباع- فمن رجال مسلم.
وهو في "الموطأ" ٢/٩٢٦-٩٢٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٤٥١) و(٢٦٠٢) و(٢٦٠٥) و(٥٦٢٠)، ومسلم (٢٠٣٠) (١٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٦٨)، وأبو عوانة (٨٢٣٠) و(٨٢٣١)، وابن حبان (٥٣٣٥)، والطبراني (٥٧٦٩)، والبيهقي ٧/٢٨٦، والبغوي (٣٠٥٤) .
وأخرجه البخاري (٢٣٥١) و(٢٣٦٦)، ومسلم (٢٠٣٠) (١٢٨)، وأبو عوانة (٨٢٣٢-٨٢٣٥)، والطبراني في "الكبير" (٥٧٨٠) و(٥٨١٥) و(٥٨٩٠) و(٥٩٤٨) و(٥٩٥٧) و(٥٩٨٩) و(٦٠٠٧) من طرق عن أبي حازم، به.
وسيأتي برقم (٢٢٨٦٧) .
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٠٤) .
وعن أنس، سلف برقم (١٢٠٧٧) .
قوله: "فتَلَّه" أي: وَضَعه وأَلقاه.