تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٨٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ فَقَالَ لِلْغُلَامِ: " أَتَأْذَنُ لِي (١) أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟ " فَقَالَ: لَا وَاللهِ لَا أُوثِرُ

= "السنن" ٨/١٦٦، وفي "الآداب" (٣٦٢)، والبغوي (٤١٢٢) من طرق عن عمر ابن علي، به.

وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٥٥٩) .

وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ، سيأتي برقم (٢٣٠٦٥) .

وعن أبي هريرة عند الترمذي (٢٤٠٩)، وصححه ابن حبان (٥٧٠٣) .

وعن جابر عند أبي يعلى (١٨٥٥) و(٢١٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٤٩٧٨)، وفي "الصغير" (٧٥٦)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٤٦) .

وعن عائشة عند أبي يعلى (٤٦٨٥) .

وانظر حديث معاذ بن جبل، سلف برقم (٢٢٠١٦) وفيه: "وهل يكبُّ الناس على وجوههم -أو قال: على مناخرهم- إلا حصائدُ ألسنتهم".

وانظر أيضًا حديث عبادة بن الصامت، سلف برقم (٢٢٧٥٧) وأوله: "اضمنوا ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة ومنها: احفظوا فروجكم".

وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٠٧) ولفظه: سئل رسول الله ﷺ عن

أكثر ما يلج به الناسُ النارَ، فقال: "الأجوفان: الفم والفرج"، وسئل عن أكثر ما يلج به الناسُ الجنةَ، فقال: "حُسْن الخلق".

قوله: "من توكَّل لي" أي: من ضمن لي حِفظَ فمه وفرجه، واللَّحْي: عَظْم الحنك.

(١) في (ظ٥): أتأذن في.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٤٨٠