تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهِ: إِنْ أَمْسَكْتُهَا، فَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا. قَالَ: فَجَاءَتْ بِهِ لِلَّذِي كَانَ يَكْرَهُ (١)

٢٢٨٠٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ (٢) وَسُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَا (٣): قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الشافعي ٢/٤٦، وابن أبي شيبة ٤/٣٥١ و١٤/١٧٢-١٧٣، والبخاري (٦٨٥٤) و(٧١٦٥)، وأبو داود (٢٢٥١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٥٥، والطبراني في "الكبير" (٥٦٨٧) و(٥٦٩١)، والبيهقي ٧/٤٠١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

ولفظ ابن أبي شيبة في الموضع الأول: أن النبي ﷺ فرق بين المتلاعنين، وقال: "حسابكما على الله"، ورواية البخاري الثانية مختصرة ولفظها: قال سعد: شهدتُ المتلاعنين، وأنا ابن خمس عشرة، فرَّق بينهما، وفي رواية الطبراني في الموضع الأول: عن سهل: أنه حضر المتلاعنين وأن رسول الله ﷺ فرَّق بينهما.

وسيأتي من طريق الزهري مطولًا برقم (٢٢٨٣٠) .

(٢) قوله: عن الحسن سقط من (م) .

(٣) في (م): قال، وهو خطأ.

(٤) هذا الحديث له إسنادان الأول: طريق الحسن -وهو البصري- رجاله ثقات رجال الصحيحين، وهو مرسل، والثاني: سفيان بن عيينة عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وهو متصل صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٠٩٨)، وابن ماجه (١٦٩٧)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣١٢)، وأبو يعلى (٧٥١١) و(٧٥٥٢)، وابن خزيمة (٢٠٥٩)، وابن حبان =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٤٦٣