تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ هَذَا الَّذِي بَيْنَ هَاتَيْنِ " وَأَشَارَ إِلَى نَفْسِهِ ﷺ (١)

٢٢٦١٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: سُئِلَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَأَنَا شَاهِدٌ عَنِ الْفَضْلِ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: جَاءَ هَذَا مِنْ قِبَلِكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ حَدَّثَنِيهِ أَبُو الْخَلِيلِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: كَلِمَةً تُشْبِهُ عَدْلَ ذَلِكَ قَالَ: " صَوْمُ عَرَفَةَ بِصَوْمِ سَنَتَيْنِ، وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ بِصَوْمِ سَنَةٍ " (٢)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي صخر، وهو حميد بن زياد المدني.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٨٩٢) من طريق أصبغ بن الفرج، والحاكم ٤/٧٩ من طريق بحر بن نصر، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.

وفي باب قوله ﷺ: "ألا إن الناس دِثاري ... لكنت رجلًا من الأنصار" عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٨١٦٩) و(٩٤٣٣)، وهو صحيح، وقد ذكرنا أحاديث الباب هناك.

وفي باب قوله ﷺ: "فمن وَلِيَ من الأنصار، فليحسن إلى مُحسِنِهم، وليتجاوز عن مسيئهم" عن أنس بن مالك، سلف في مسنده برقم (١٢٦٥٠)، وهو في "الصحيحين"، وانظر تتمة شواهده هناك.

وقوله: "دِثاري" بكسر الدال: ثوب يلبس فوق آخر.

و"شعاري" الشِّعار، بالكسر: الثوب المتصل بالبدن. والمراد أن الأنصار هم الخاصة، والناس العامة.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية رقم (٢٢٥٣٠)، وقد اختلف فيه على عطاء بن أبي رباح أيضًا كما سيأتي. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وأبو الخليل: هو صالح ابن أبي مريم الضُّبعي.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٠٧) من طريق أبي داود الطيالسي، عن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٣٠٣