. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= البغوي في "الجعديات" (٣١٩٤)، وابن المنذر في "الأوسط" ٢/٣٢٨ و٤١٣، والطحاوي ١/١٦٥، وأبو بكر الدينوري في "المجالسة" (١٦٥)، وابن حبان (١٤٦٠)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨١)، والدارقطني في "السنن" ١/٣٨٦، والبيهقي في "السنن" ١/٣٧٦ و٤٠٤، وفي "دلائل النبوة" ٤/٢٨٢-٢٨٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٧٤-٧٥ و٧٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" في ترجمة عبد الله بن رباح الأنصاري ص ٢٩٠-٢٩١ من طريق سليمان بن المغيرة، وابن ماجه (٦٩٨)، والترمذي (١٧٧)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٩٤، وفي "الكبرى" (١٥٨٢)، وابن خزيمة (٩٨٩)، والطحاوي ١/٤٦٦، وابن حزم في "المحلى" ٣/١٥ و٢٣-٢٤ من طريق حماد بن زيد، والدارقطني
١/٣٨٦ من طريق حماد بن واقد، ثلاثتهم عن ثابت البناني، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسيأتي مختصرًا من طريق حماد بن زيد برقم (٢٢٥٧٧)، ومن طريق شعبة ابن الحجاج برقم (٢٢٦٣١)، كلاهما عن ثابت البناني.
وأخرجه بنحوه مطولًا ومختصرًا أبو داود (٤٣٨)، والطبراني في "الأحاديث الطوال" ٢٥/ (٥٣)، وابن حزم في "المحلى" ٣/١٨-١٩، والبيهقي في "السنن" ٢/٢١٦-٢١٧ من طريق خالد بن سُمَير، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٢) من طريق علي بن زيد، وأبو الشيخ (١٨٦)، والدارقطني في "العلل" ٦/١٥٧ من طريق خالد الحذاء، ثلاثتهم عن عبد الله بن رباح، به. وقال خالد ابن سُمير في حديثه: "فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحًا، فليقض معها مثلها" وقوله: "فليقض معها مثلها" وهمٌ منه لم يتابعه عليه أحد، والروايات الصحيحة لهذا الحديث جاءت بلفظ: "فإذا كان ذلك، فصلوها،
ومن الغد وَقْتَها"، وبلفظ: "فإذا كان ذلك، فليصلها حين يَنْتبهُ لها، فإذا كان من الغد، فليصلها عند وَقْتِها" والمراد منه فيما قاله غير واحد من أهل العلم: أن وقت صلاة الفجر لم يتحول إلى ما بعد طلوع الشمس بسبب نومهم، وقضائهم لها بعد الطلوع، فإذا كان الغد، صَلَّوْا صلاة الصبح في وقتها المعتاد =