عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ (١) فِيهِ مِيزَابَانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ، وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ. مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ " أَوْ قَالَ: " مِنْ مُقَامِي هَذَا إِلَى عُمَانَ " (٢)
٢٢٤٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَرَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مَكْحُولٌ، أَنَّ شَيْخًا مِنَ الْحَيِّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " (٣)
(١) في نسخة على هامش (ظ٥): ليعبّ.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٨٥٣) . ومن طريقه أخرجه البغوي (٤٣٤٢) . وسقط من مطبوع "شرح السنة" بتحقيقنا: قتادة، فيستدرك من هنا.
وانظر (٢٢٤٠٩) .
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، والشيخ المبهم: هو أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي، كما جاء مسمَّى في بعض الروايات. ابن بكر: هو محمد البرساني، وروح: هو ابن عبادة.
وأخرجه أبو داود (٢٣٧٠)، ومن طريقه البيهقي ٤/٢٦٦ عن الإمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. إلا أنه لم يذكر روحًا.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٥٢٥)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ٢/١٣٧.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥٠، وأبو داود (٢٣٧٠) من طريق إسماعيل ابن علية، والنسائي في "الكبرى" (٣١٣٤) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن ابن جريج، به. ووقع عندهم: شيخ من الحي مصدَّق. =