٢١٧٣٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي الْعَذْرَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ " قَالَ ابْنُ ثَوْبَانَ: " يَعْنِي: أَسْلِمُوا " (١)
٢١٧٣٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُمَرَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، لَا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إِلَّا تَبَسَّمَ فِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُحَمِّقَكَ النَّاسُ فَقَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا
= وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٨، وابن عساكر ١/٤٩ من طريق أبي توبة الربيع ابن نافع، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن بسر بن عبيد الله، به.
وفي الباب عن عمرو بن العاص، سلف برقم (١٧٧٧٥)، وذكرت تتمة شواهده هناك.
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي العذراء. قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٤٣١ وهذا الحديث هو عند الأكثرين من كلام أبي الدرداء.
وأخرجه البخاري في "الكنى" من "التاريخ الكبير" ٩/٦٣، وأبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" (١٣٠) من طريق موسى ابن داود، بهذا الإسناد. وتحرف موسى بن داود في "إتحاف الخيرة" إلى: موسى بن وردان.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧٩٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٢٦ من طريق مسلمة المعدل، عن عمير بن هانئ، عن أبي العذراء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء. زادا في الإسناد: "أم الدرداء".
قوله: أجلوا: قال السندي: من الإجلال. وروي بالحاء المهملة، قال الخطابي في "غريب الحديث" ١/٦٨٨: معناه الخروج من حظر الشرك إلى حل الإسلام، من قولهم: أحل الرجل: إذا خرج من الحرم إلى الحل.