٢١٧٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلَا وَإِنَّ الْإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " (١)
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٣١، وزاد نسبته للطبراني في "الكبير". وسيأتي برقم (٢١٧٣٥) .
وفي باب كثرة تبسم رسول اللهِ ﷺ عن عبد الله بن الحارث بن جزء، سلف برقم (١٧٧٠٤)، ولفظه: ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسولِ الله ﷺ. وسنده حسن.
وعن جرير بن عبد الله، سلف برقم (١٩١٧٣) قال: ما حجبني عنه رسول الله ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم. وإسناده صحيح.
وعن عائشة عند أبي الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٣٠ قالت: كان أبر الناس وأكرم الناس، ضحاكًا بسامًا ﷺ.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله بن عبد الله.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ورقة ٤٩ من طريق إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢ /٢٩٠، ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٤٤٧، وابن عساكر ١/٤٩ عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١١٩٨)، وابن عساكر ١/٤٩ من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن يحيى بن حمزة، به.
وأخرجه البزار (٣٣٣٢ - كشف الأستار)، والطبراني في "الشاميين" (٤٤٩)، =