تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ، وَلَا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ " (١)

٢٢٢٨١ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا سَبْعَ مِرَارٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ قَالَ: " إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ " (٢)

(١) إسناده ضعيف جدًا، عبيد الله بن زحر -وهو الإفريقي- ضعيف، وعلي ابن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- ضعيف جدًا. أبو سلمة: هو منصور بن سلمة الخزاعي.

وأخرجه الترمذي في "سننه" (١٢٨٢) و(٣١٩٥)، وفي "العلل الكبير" ١/٥١١-٥١٢ عن قتيبة بن سعيد، والبيهقي ٦/١٤ من طريق عبد الله بن الحكم، كلاهما عن بكر بن مضر، بهذا الإسناد. وزادا فيه: في مثل هذا أنزلت هذه الآية: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ

اللَّهِ) . [لقمان: ٦] وقال الترمذي عقبه: غريب، إنما نعرفه مثل هذا من هذا الوجه.

وانظر (٢٢١٦٩) .

(٢) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب الشامي، لكنه قد توبع. معاوية بن عمرو: هو ابن المُهلَّب الأزدي البغدادي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، وعاصم: هو ابن أبي النَّجود الكوفي المعروف بابن بَهْدلة.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٦٥) من طريق محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٢١٦٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٦١٢