تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢١٦٠ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ " (١)

= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٤٠)، وفي "الشاميين" (٢٣٣) من طريق أبي سعيد الشامي، والحاكم ١/١٤ من طريق عليّ بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وروايتهما مختصرة بالسؤال عن الإيمان. وجاء عند الطبراني: "عن سلام بن أبي سلام، عن أبي أُمامة" دون ذكر جده أبي سلام ممطور الحبشي بينهما.

وسيأتي عن روح بن عبادة برقم (٢٢١٦٦)، وعن إسماعيل ابن علية برقم (٢٢١٩٩)، كلاهما عن هشام الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبى كثير.

وفي باب سؤال الرجل النبي ﷺ عن الإثم، فقال له: إذا حَكَّ في نفسِك شيءٌ فَدَعْه. عن النَّواسِ بن سَمْعان سلف برقم (١٧٦٣١)، وعن أبي ثَعْلبة الخُشَني سلف برقم (١٧٧٤٢)، وعن وابِصَة بن معبد الأسدي سلف أيضًا برقم (١٧٩٩٩) .

وفي باب سؤاله ﷺ عن الإيمان، فقال: "إذا ساءَتْك سَيِّئَتُك، وسَرَّتك حسنتُك، فأنت مؤمنٌ" عن عمر بن الخطاب سلف في مسنده برقم (١١٤)، وعن عامر بن أبي ربيعة سلف برقم (١٥٦٩٦)، وعن أبي موسى الأشعري سلف أيضًا برقم (١٩٥٦٥) .

وقوله ﷺ: "حَكَّ" بتشديد الكاف، أي: أَثَّر فيها الانقباض، ولم ينشرح الصدر به، وكان في قلبك منه شيء من الشكِّ، والإيهامِ أنه ذنبٌ، والحاصل أن النفسَ إذا تردَّدت في كونه ذنبًا، فالتقوى تركُه.

وقوله: ما الإيمان؟ أي: ما علامته، وبأيِّ شيء يَعرِفُ المرءُ إيمانَه.

(١) إسناده جيد، عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤٨٥