تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي حَدِيثِهِ (١): وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: " لِإِمَامٍ ظَالِمٍ "

٢٢١٥٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: مَا الْإِثْمُ؟ فَقَالَ: " إِذَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ ". قَالَ: فَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " إِذَا سَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ، وَسَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ " (٢)

= روايات الحديث: "فلما رمى جمرة العقبة، وضع رِجْله في الغَرْزِ ليركب".

(١) الذي كان يقول ذلك هو مُعلَّى بن زياد القُرْدوسي كما جاء في "السنن الكبرى" للبيهقي ١٠/٩١.

(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات، وقد سلف الكلام على هذا الإسناد عند الرواية (٢٢١٤٧) .

إبراهيم بن خالد: هو الصنعاني المؤذن، ورباح: هو ابن زيد القرشي الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي البصري، وجد زيد بن سلام: هو ممطور الأسود الحبشي أبو سلام.

وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠١٠٤)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٧٥٣٩)، وفي "الأوسط" (٣٠١٧)، والحاكم ١/١٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤٠١)، وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (١٠٨٩) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما (عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك) عن معمر بن راشد، بهذا الإسناد. ورواية الحاكم مختصرة بالسؤال عن الإيمان. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٤٨٤