تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: " لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي وَقَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ مَرَّتَيْنِ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تُبَادِرَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَالْوَلَدُ وَالِدَهُ، وَالْأَخُ أَخَاهُ، فَانْزِلْ بَيْنَ الْحَيَّيْنِ (١) السَّكُونَ وَالسَّكَاسِكَ " (٢)

٢٢٠٥٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ خَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ (٣) يُوصِيهِ

(١) تحرف في (م) إلى: الجبينين.

(٢) إسناده ضعيف لجهالة حال يزيد بن قطيب السَّكوني، ثم هو منقطع يزيد لم يدرك معاذًا.

وأخرجه الشاشي (١٣٩٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٧١)، وفي "الشاميين" (٩٨٣)، والبيهقي ٩/٢٠ من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، بهذا الإسناد. ورواية الشاشي دون قوله: "ثم يعود إلى الإسلام.. إلخ".

وتحرف عند البيهقي أبو زياد يحيى إلى أبي زيادة عن يحيى بن عبيد.

وقوله: "لعلك أن تمر بقبري ومسجدي" سلف في الذي قبله، وإسناده صحيح.

ويشهد لرقة قلوب أهل اليمن حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٣٢) .

السَّكون والسَّكاسِك: قبيلتان في اليمن.

(٣) في (م) و(ر): لما بعثه النبي ﷺ خرج إلى اليمن معه النبي ﷺ، وجاء في (ظ ٥): لما بعثه النبي ﷺ إلى اليمن خرج معه النبي ﷺ يوصيه. ثم رمج قوله: إلى اليمن، وهذه اللفظة لم ترد في "أطراف المسند" ٥/٢٩٧ ولا

"جامع المسانيد" ٤/الورقة ١٣٩.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٣٧٧