تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٧٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ كَآبَةٌ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " فَلَمْ تَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ " (١)

٢١٧٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَدْخِلْ عَلَيَّ أَصْحَابِي " فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَكَشَفَ الْقِنَاعَ، ثُمَّ قَالَ: " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " (٢)

= وأخرجه البزار (٢٥٨٩) من طريق أبي عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن كريب، عن أسامة بن زيد أن رسولَ اللهِ ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة". وانظر ما بعده.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٤٥)، وعن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٨٥٨)، وانظر تتمة شواهده هناك.

قال السندي: "فقُتل": كأنه كان حين كان قتلُ الكلاب مأمورًا به ثم نُسخ، أو لعلَّه كان الجرو أسود بهيمًا، ومثله مما أُمِروا بقتله. قلنا: انظر حديث جابر السالف برقم (١٤٥٧٥) .

"فبَهَشَ" أي: أسرعَ وأقبل إليه.

(١) إسناده قوي كسابقه. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي.

وانظر ما قبله.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، قيس بن الربيع ليس بذاك القويِّ. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٠٨