تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٧٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَسَأَلْتُهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ: " لَمْ يَأْتِنِي جِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلَاثٍ " قَالَ: فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام، فَبَهَشَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ، فَقَالَ: " لَمْ تَأْتِنِي فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ " (١)

= رسول الله ﷺ دعا بماءٍ وتوضأَ مرةً مرةً ونضح فَرْجَه. وذكر البيهقي: أن النَّضْح تفرَّد به في حديث ابن عباس قبيصة عن سفيان الثوري، ورواه جماعة عن سفيان دون هذه الزيادة، وانظر تخريجها في مسنده برقم (٢٠٧٢) . فهذه زيادة شاذة.

(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث -وهو ابن عبد الرحمن القرشي المدني خال ابن أبي ذئب- فهو صدوق لا بأس به من رجال الأربعة. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.

وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٥٩٠)، وأبو يعلى في "المسند الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٢٩٧)، والضياء (١٣٤٧) و(١٣٤٩) من طريق عثمان بن عمر، به.

وأخرجه الطيالسي (٦٢٧)، وابن أبي شيبة ٥/٤٠٦ و٨/٤٨١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٨٨٧)، والشاشي في "مسنده" كما في "المختارة" للضياء ٤/١٣٨، والطبراني في "الكبير" (٣٨٧) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٠٧