# tإنما هو فى بادئ الرأى وعدم صلوح البعض إنما هو بعد النظر والتأمل.
قوله: (فتعين الكيل) بطريق التمثيل وإلا فعند الشافعى العلة الطعم.
قوله: (وتصدق فيه العدالة) فى هذا إشارة إلى دفع ما يقال لعله لم يبحث أو بحث ووجد ولم يذكره ترويجا لكلامه وإن لم يجد فلم يدل على عدمه.
قوله: (ومقتضاه) أى مقتضى منع المقدمة لزوم أن يورد المستدل دليلا على تلك المقدمة.
قوله: (هذا مما علمت) أى فى بادئ الرأى أنه لا يصلح للعلية فلم أدخله فى الحصر بخلاف ما يثبت بطلان صلوحه فإنه كان فى بادئ الرأى صالحا وإنما تبين بطلانه بعد التأمل.
قوله: (فيكون كالمجتهد) يشبه أن يكون هذا شرحا لقوله: والمجتهد يرجع إلى ظنه بمعنى أن المعترض إذا بين وصفا آخر فالمستدل إن أبطله فقد سلم حصره وإلا لزم انقطاعه كما أن المجتهد إذا ظهر له وصف آخر ظهر بطلانه فذاك وإلا فيرجع عما حكم وبالجملة يجب عليه اتباع ظنه وفى الشروح أن معناه أن ما ذكر حكم المستدل وأما المجتهد فيرجع إلى ظنه ولا يكابر نفسه ويكون مؤاخذا بما أوجبه ظنه.
zقوله: (أى هذا المسلك) أول بهذا لصحة الأخبار وإلا فالسبر والتقسيم اثنان فكيف يقول: وهو حصر الأوصاف. . . إلخ.