تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لدن آدم إلى نبينا محمد عليهما السلام وقليل من الاخرين هم امة محمد ﷺ قيل من الاولين من متقدمى هذه الامة من الاخرين من متاخريها وعن النبى ﷺ اللثان جميعًا من أمتي

عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥)

﴿على سُرُرٍ﴾ جمع سرير ككثيب وكثب ﴿مَّوْضُونَةٍ﴾ مومولة ونسوجة بالذهب مشبكة بالدر والياقوت

مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)

﴿مُتَّكِئِينَ﴾ حال من الضمير في على وهو العامل فيها أي استقروا عليها متكئين ﴿عَلَيْهَا متقابلين﴾ ينظر بعضهم في وجوه بعض ولا ينظر بعضهم في أقفاء بعض وصفوا بحسن العشرة وتهذيب الاغلاق وصفاء المودة ومتقابلين حال ايضا

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧)

﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ يخدمهم ﴿ولدان﴾ غلمان جمع وليد ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ مبقّون أبدًا على شكل الولدان لا يتحولون عنه وقيل مقرّطون والخلدة القرط قيل هم أولاد أهل الدنيا لم تكن لهم حسنات فيثابوا عليا ولا سيات فيعاقبوا عليها وفى الحديث ارلاد الكفار خدام أهل الجنة

بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)

﴿بِأَكْوَابٍ﴾ جمع كوب وهي آنية لا عروة لها ولا خرطوم ﴿وَأَبَارِيقَ﴾ جمع إبريق وهو ماله خرطوم وعرون ﴿وَكَأْسٍ﴾ وقدح فيه شراب وإن لم يكن فيه شراب فليس بكأس ﴿مّن مَّعِينٍ﴾ من خمر تجري من العيون

لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (١٩)

﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ أي بسببها وحقيقته لا يصدصداعهم عنها اوى لا يفرقون عنها ﴿وَلاَ يُنزِفُونَ﴾ ولا يسكرون نزف لارجل ذهب عقله بالسكر وَلاَ يُنزِفُونَ بكسر الزاي كوفى لاينفد شرابهم يقا أنزف القوم إذا فني شرابهم

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويلج ٣ · ص ٤٢١