اعتكاف له في الجاهلية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أوف بنذرك»
5 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، أنبا محمد بن خالد بن يزيد، ثنا محمد بن عمر بن عمرو، ثنا أبي، عن الحكم بن عبدة، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
: «يثغر الغلام لسبع سنين، ويحتلم في أربع عشرة، ويتم طوله لإحدى وعشرين سنة، ويجتمع عقله لثمان
وعشرين، ثم لا يزداد بعد ذلك عقلا إلا بالتجارب، فإذا بلغ أربعين سنة عافاه الله من أنواع البلاء من الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ ستين سنة حببه الله إلى أهل سمواته، وأهل أرضه، فإذا بلغ سبعين سنة أثبتت حسناته ومحيت سيئاته، فإذا بلغ ثمانين سنة استحيى الله منه أن يعذبه، فإذا بلغ تسعين سنة كان أسير الله في أرضه، ولم يخط القلم عليه بحرف»
6 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد بن رستم المزكي، أنبا محمد بن جعفر أبو بكر، ثنا الحسين بن معاذ أبو عبد الله، نا سهل بن عثمان، ثنا ابن العذراء، وكان شيخا صالحا، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
: " من لبس نعلا صفراء لم يزل يخوض في سرور، لأن الله عز وجل قال في كتابه: " {صفراء فاقع لونها
تسر الناظرين} [البقرة: 69] "
أخبرنا زاهر بن أحمد، ثنا أبو يحيى بن إبراهيم بن فهد، بالبصرة، ثنا أبو يوسف القلوسي، ثنا هانئ بن خلف، نا أبو جعفر الرازي، عن مطرف، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، بحديث الجساسة.
7 - أخبرنا جدي أبو الحسين البحيري، نا أبو بكر محمد بن إسحاق، نا نصر بن علي، أنبا أبي، عن أبو سلام عبد الملك بن صالح بن سلام، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن علي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم