: «العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس»
14 - وأخبرنا السيد أبو الحسن، أنا عبد الله الشرقي، نا أبو الأزهر، ثنا حبيب كاتب مالك، ثنا محمد بن صدقة، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
، إذا أعطى أهله قوت سنة تصدق بما بقي»
15 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي، أنبا عبد الله بن محمد بن مسلم، نا المعافى بن مدرك الرقي، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن عبد الله بن القاسم، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، قال
: جاء عثمان بن عفان بألف دينار حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة , فصبها في حجر
النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدخل يده ويقلبها، ويقول: «ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم»
16 - أخبرنا جدي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري، أنبا محمد بن إسحاق السراج، ثنا علي بن مسلم، نا إسماعيل بن علية، عن روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن
رجلا من الأنصار ولد له غلام، فسماه القاسم.
فأبت الأنصار أن تكنيه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: «اسم ابنك عبد الرحمن»
17 - أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أنبا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي، نا الأزهر بن جميل، نا محمد بن سواء، عن روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، قالت: استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه، قال: «بئس أخو العشيرة أو بئس ابن العشيرة» .
فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط له، فلما ولى الرجل , قالت له عائشة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة