تخطَّ إلى المحتوى

: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال لا قال فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: " {والذين لا

يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] ".

قال: هذه الآية مكية، نسختها آية مدنية: " ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ [النساء: 93] ".

م عنه، وعن عبد الله بن هاشم

2 - أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، أنا أبو عيسى الحسين بن عامر المقرئ، بأنطاكية، ثنا يحيى بن محمد المروزي، ثنا مروان بن معاوية، عن منصور بن حيان الأسدي، عن سليمان بن بشر، عن خاله مالك بن عبد الله، قال

: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أصل خلف إمام أوجز صلاة منه في تمام الركوع

والسجود»

3 - أخبرنا جدي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الحيري، أنبا أبو محمد زنجويه بن محمد بن الحسن اللباد، ثنا أحمد بن نصر العابد المقرئ، ثنا خلف بن عبد الحميد، ثنا الفرات بن السائب، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن

رجلا ممن قبلكم مات وليس معه شيء من كتاب الله عز وجل إلا تبارك، فلما وضع في حفرته، أتاه

الملك، فثارت السورة في وجهه، فقال لها: إنك من كتاب الله، وإني أكره مساءتك، وإني لا أملك لك ولا له ولا لنفسي ضرا ولا نفعا، فإن أردت هذا به فانطلقي إلى الرب تبارك وتعالى، فاشفعي له، فتنطلق إلى الرب عز وجل، فتقول: أي رب إن فلانا عمد إلي من بين كتابك، فتعلمني وتلاني، أفتحرقه أنت بالنار وتعذبه وأنا في جوفه؟ فإن كنت فاعلا ذاك به فامحني من كتابك.

فيقول: «ألا أراك غضبت» .

فتقول وحق لي أن أغضب، قال: فيقول: «اذهبي فقد وهبته لك، وشفعتك فيه» .

قال: فيجيء قبرهم الملك، فيخرج كاسف البال، لم يحل منه شيء، قال: فتجيء فتضع فاها على فيه، فيقول: مرحبا بهذا الفم.

فربما تلاني، ومرحبا بهذا الصدر فربما وعاني، ومرحبا بهاتين القدمين فربما قامتا بي، وتؤنسه في قبره مخافة الوحشة عليه.

فلما حدث بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق صغير ولا كبير ولا حر ولا عبد بالمدينة إلا تعلمها، وسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم: المنجية "

4 - أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان المقرئ الأديب، أنبا الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، ثنا جحدر بن الحارث، ثنا بقية بن الوليد، ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الثالث من فوائد أبي عثمان البحيري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.