: «تعلموا العلم ثم اعملوا به، فوالله لا تؤجروا حتى تعملوا به، إن العلماء سمتهم الرعاية، وإن
السفهاء سمتهم الرواية»
57 - أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان المراري، أنبا محمد بن يحيى الصولي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا عبد الوهاب، ثنا الحسن بن عمارة، قال: أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث، فألفيته على بابه، فقلت: إن رأيت أن تحدثني.
فقال: أما علمت أني قد تركت الحديث؟ فقلت: إما أن تحدثني، وإما أن أحدثك؟ فقال حدثني.
فقلت حدثني الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، قال: سمعت علي بن أبي طالب، يقول
: «ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا، حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا» .
قال: فحدثني بأربعين حديثا
58 - سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عقيل، يقول: سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم، يقول: سمعت العمري يقول: سمعت أبا بكر العطشي، يقول: قلت لسري السفطي: ماذا أراد أهل الجوع بالجوع؟ فقال: «ماذا أراد أهل الشبع بالشبع؟» .
إن الجوع أورثهم الحكم، وأورثهم الشبع التخم "
59 - سمعت محمد بن الحسين الصوفي، يقول: سمعت محمد بن أحمد الفراء، يقول: سمعت عبد الله بن منازل، يقول: «المؤمن يطلب عذر إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم»
60 - سمعت أبا الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، يقول: سمعت العباس بن محمد بن معاذ، يقول: سمعت عبد الوهاب، يقول: قال لي علي بن عثام: يا أبا أحمد ما أحب إلي أن أكون محترفا، لأن المؤمن إذا احتاج أول ما يبدل دينه "
61 - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف، أنا أبو نعيم عبد الملك بن. . . . . .
62 - أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون، أنا محمد بن دلويه، نا محمد بن يزيد، ثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضل بن عياض، يقول: «الخوف أفضل ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف»
63 - قال: وسمعت الفضل يقول: يقال «أبى الله أن يجعل أرزاق المتقين إلا من حيث لا يحتسبون»
1 - . . . . . . عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال