تخطَّ إلى المحتوى

: «من أرخى إزاره خيلاء تحت كعبه كان كمن أجاز الكعب في النار» .

قال: فقلت: فأنت ترخي إزارك، فكيف لك بذلك؟ قال: قد قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته جر إزاري، قد كنت منه على عادة، فأرخص لي رسول صلى الله عليه وسلم، وقال: " لست من أولئك؟ قال: قلت: فالأسفل من الكعب من الثوب في النار، قال: إن كان من الثوب فسواء، ولكن أخاف أكثر من ذلك، قال: فقلت: فإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار، فما بال القميص؟ قال: قد ارتفع فهو أشد

9 - أخبرنا أبو بكر الشيباني، أنبا مكي بن عبدان، ثنا محمد بن عبد الوهاب، نا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، ثنا محمد بن عبد الله الكناني، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن عبد الملك أبي محذورة، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم

، أمره أن يثني الأذان، ويفرد الإقامة»

10 - أخبرنا زاهر بن أحمد، أنبا إبراهيم بن مغيرة، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا وكيع، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «الأذنان من الرأس» .

قال الشيخ أبو عثمان: هكذا وجدت في أصل كتابي

11 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عقيل الوراق، أنبا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، ثنا الحسين بن داود البلخي، نا يزيد بن هارون الواسطي، ثنا حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الثالث من فوائد أبي عثمان البحيري · الجزء ٨ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.