تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

لايقال السلام على الله

(لا) نافية، وفيها معنى النهي؛ لايقال السلام على الله، وعلة ذلك تتبين من الحديث الوارد عن ابن مسعود قال: (كنا إذا جلسنا مع النبي في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده) وعند مسلم (السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان) ويقصد بذلك الصلاة المفروضة غالباً، ومساق الحديث إنما أتى في باب التشهد، أي أنهم كانوا إذا قالوا التشهد في صلاتهم ذكروا هذا الذكر فنبههم النبي - صلى الله عليه وسلم - على خطأهم، وجاء في الرواية أن المقصود بفلان وفلان الملائكة، جاء عند البخاري جبرائيل وميكائيل، وهذا فيه تجويز السلام على الملائكة، وقد جاء في صحيح البخاري وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرأها السلام من جبريل 0 فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته،

إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيدص ٢٥٢