تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

قول الله تعالى ﴿فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون﴾

هذا الباب عقده المصنف رحمه الله ليبين التنديد بقسميه الأصغر والأكبر، وسبق معنا بيان النِد وهو النظير المناويء، وسبق معنا أن التنديد يقع على قسمين؛ أكبر وأصغر.

إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيدص ٢٢٥