تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- - -

باب

قول الله تعالى

﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾

عقد المصنف هذا الباب ليبين فيه حقيقة الايمان بأسماء الله وصفاته ومضاد ذلك، وهو الإلحاد فيها.

قوله [باب قول الله تعالى ﴿ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها﴾] قوله سبحانه (ولله) اللام هنا تحتمل معان في اللغة، ومنها أن تكون بمعنى الاستحقاق، أي لايستحق الأسماء الحسنى على وجه الكمال والتمام من جميع الوجوه إلا الله سبحانه وتعالى.

إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيدص ٢٤٩