تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ)، و(مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩)

و(مَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) .

وزاد يعقوب على حمزة حذف الهاء من قوله: (كِتَابِيَهْ) و: (حِسَابِيَه)

وأثبتها حمزة.

وحذت الكسائي الهاء من (يَتَسَنَّهْ) ومن (اقْتَدِهْ)، في الوصل، وأثبت الهاء في

الوصل والوقف، أي في غيرهما، ولم يختلفُوا في أن الهاء ثابتة في الوقف،

والباقون يصلون بالهاء ويقفون على الهاء.

وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال في قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ):

قرأها أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم بإثبات الهاء إنْ وَصلوا وإن قَطعوا،

وكذلك قوله: (اقْتَدِهْ) وما أشبهه في القرآن.

ووافقهم أبو عمرو إلا في الأنعام، فإنه كان يحذف الهاء منه في الوصل، ويثبتها في الوقف، وكان الكسائي يحذف الهاء من (يَتَسَنَّهْ)، و(اقْتَدِهْ)، في الوصل، ويثبتها في

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٢٢٠