تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النجم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) .

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر هذه السورة كلَّها بفتح أواخر آياتها.

وقرأ نافع وأبو عمرو بين الفتح والكسر.

وقرأ حمزة والكسائي بالكسر، وكان يُميل " رآهُ " و(رأى) .

وفتح عاصم في رواية حفص ذلك.

والقطعي عن عبيد عن أبي عمرو (بالأفق الأعلى) مُمَالةً، " ثم دنا فَتَدَلَّى" مُمَالَةً، " ولَعَلاَ بعضهم "، مفتوحة، هكذا يقْرَأها.

* * *

قوله جلَّ وعزَّ: (مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأىَ) .

روى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر " مَا كَذَّب " بتشديد الذال.

وخفَّف الباقون.

معاني القراءات للأزهري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ٣ · ص ٣٦