تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَنْ قَرَأَ بالرفع (فَيُضَاعِفُه) فإن أبا العباس قال: من رفعه جعل

(الذِي) جزاء، وجعل ا@فاء منسوقة على صِلة (الذِ@)، قال: ومن فصب

(فَيُضَاعِفَهُ) جعل جواب الاستفهام.

قال: والقراءة عندنا بالرفع، لأن فيه تأويل الجزاء، وكذلك بعض

أصحابنا.

قال أبو إسحاق: من رفع (فَيُضَاعِفُهُ) عطفه على قوله: (يُقرِضُ الله)،

ومن نصب فَعَلى جواب الاستفهام بالفاء.

* * *

قوله جلَّ وعزَّ: (يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ... (٢٤٥)، و: (وَزَادَهُ بَسْطَةً) .

قرأ ابن كثير كل شيء في القرآن (يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ) و(وَزَادَهُ بَسْطَةً) .

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٢١١