تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٩ - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ

حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحِجَّةِ الَّتِي حَجَّهَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ الرَّوْحَاءِ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ تَحْمِلُ صَبِيًّا فَغَنَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنْهُ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا ابْنِي، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَفَاقَ مِنْ جُنُونٍ مِنْ يَوْمِ وَلَدْتُهُ " وَذَكَرَ حَدِيثًا بِطُولِهِ

١٠٥٠ - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَمَّادٍ الثَّقَفِيُّ السِّنْدِيُّ كَانَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَدِّي، رحمه الله: قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ السِّنْدِ شَيْخٌ كَبِيرٌ كَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَعْمَشِ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

مِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، رحمه الله قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَمَّادٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا نَبِيءَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَسْتُ بِنَبِيءِ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَنَا نَبِيُّ اللَّهِ»

قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِامْرَأَةٍ زَمِنَةٍ ضَعِيفَةٍ لَا تَقْدِرُ أَنْ تَمْتَنِعَ مِمَّنْ أَرَادَهَا، وَرَآهَا عَظِيمَةَ الْبَطْنِ حُبْلَى فَقَالَ لَهَا: «مِمَّنْ» . فَذَكَرَتْ رَجُلًا أَضْعَفَ مِنْهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُتِيَ بِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَقَرَّ مِرَارًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُذُوا أَثَاكِيلَ مِائَةً فَاضْرِبُوهُ بِهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» وَعَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قِصَّةَ الضَّعِيفَةِ بِطُولِهِ، وَلَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، مَنَاكِيرٌ وَمَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ فَأَمَّا حَدِيثُ السَّقِيفَةِ فَصَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ أَصْلٌ وَأَمَّا الْحَدِيثَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ فَقَدْ رُوِيَ أَحَدُهُمَا، بِإِسْنَادٍ لَيِّنٍ حَدِيثُ الْهَمْزِ، وَالْآخَرُ مَعْلُولٌ أَسْنَدَهُ بَعْضٌ وَأَرْسَلَهُ بَعْضٌ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ

بَابُ عَبْدِ الصَّمَدِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٨١