تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَرَقْنَا حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ مِنْ دَهْرٍ مِنَ الدُّهُورِ، لَيْسَ بِشَيْءٍ

قَالَ أَبِي: وَمِمَّا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَسَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، فِي الْمُذَاكَرَةِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْحَدِيثِ، فَكَتَبَهُ عَنْهُ، وَكَانَ سَيِّءَ الرَّأْي فِيهِ جِدًّا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَدْ رَأَيْتُهُ، لَيْسَ هُوَ بِثِقَةٍ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ الدَّبَّاغُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ إِذْ طَأْطَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذًا بِيَدِ صَاحِبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ، وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ» لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَمَّا الْمَتْنُ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ

وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا فَأَعْجَبَهُ هَيْئَتُهُ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ النَّبَطِ، قَالَ: تَنَحَّ عَنِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ، فَإِذَا اتَّخَذُوا الرِّبَاعَ، وَشَيَّدُوا الْبُنْيَانَ، فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ» أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام، مِنْهُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَأَبُو جُحَيْفَةَ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَمَّا الثَّانِي فَلَا أَصْلَ لَهُ عَنْ ثِقَةٍ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٣٤٥