تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، لَمْ يُذْكَرْ سَمَاعُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ رَأَيْتُ الْأَذَانَ، فَقَالَ: «أَلْقِهِنَّ عَلَى بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى مِنْكَ صَوْتًا»، فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَقَامَ " الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ

٨٦٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ مَدَنِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَا يُتَابَعُ عَلَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ

حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَلَا أُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَلَا الْعَيْنُ مِنَ النَّظَرِ، وَلَا الْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا تَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَدْفَعُ عَنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا بَالَوْا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ، فَإِذَا لَمْ يُبَالُوا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ إِلَّا أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ دُنْيَاهُمْ فَبَالُوا لِبَعْضِ دُنْيَاهُمْ، ثُمَّ قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ اللَّهُ: كَذَبْتُمْ جَمِيعًا " لَا أَصْلَ لَهُمَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " لَا يَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَرُدُّ غَضَبَ اللَّهِ عَنِ الْعِبَادِ مَا لَمْ يُبَالُوا مَا نَقَصَ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَتْ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قِيلَ: كَذَبْتُمْ كَذَبْتُمْ "

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٢٩٦