تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ خَلَّطَ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ غَرَسَ غَرْسًا فَأَثْمَرَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِقَدْرِ مَا يُخْرِجُ الثَّمَرَةُ»

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ، فَمَا يَنْطِقُ لِسَانُهَا وَلَا لِسَانُهُ وَلَكِنْ يَدَاهَا وَرِجْلَاهَا بِمَا كَانَتْ تُغَيِّبُ لَهُ، وَيَدَاهُ وَرِجْلَاهُ بِمَا كَانَ يُولِيهَا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَخْتَصِمُ» فَذَكَرَهُ، لَمْ يُجَاوِزِ الزُّهْرِيَّ. قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: الْحَدِيثَانِ مُنْكَرَانِ جَمِيعًا، وَالْحَمْلُ فِيهِمَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ

٨٤١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٢٧٦