تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الزُّهْرِيُّ كُوفِيٌّ كَانَ يَنْزِلُ الْقَطِيعَةَ قَطِيعَةَ الرَّبِيعِ بِبَغْدَادَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ كُوفِيٌّ، كَانَ يَنْزِلُ الْقَطِيعَةَ قَطِيعَةَ الرَّبِيعِ، لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ، وَكَثِيرُ مَا أَسْكَرَ قَلِيلُهُ حَرَامٌ»

وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْغَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا صَبَاحُ بْنُ مَرْوَانَ النِّيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً» وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَوْلَى وَفِيمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ أَحَادِيثُ بِأَسَانِيدَ صَالِحَةٍ

٨١٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُرَاقَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: لَا يُعْرَفُ سَمَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ» فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: «لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ، أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ: «أَوْ خَيْرٌ» وَفِي الدَّجَّالِ أَحَادِيثُ ثَابِتَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، بِغَيْرِ هَذَا الْلَفْظِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٢٦٣