تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا بابُ ما لا ينصرفُ من الأمثلة وما ينصرف

قال: فإنّما زعمْتَ أنّ هذا البناء يكون في الكلام على وجوه وصار أفْعَلُ اسمًا.

قال أبو العباس: قوله: وصار أفْعَلُ اسمًا إنما لم يصرف (أفعَل) لأنه عرفه بأن أجراه على معهود، وحين أشار به إلى (أفْعَل) الواقع بعد (كُلّ).

قال: وكذلك منزلة (أفْعَلَ) في المسألة الأولى.

قال أبو علي: يريد في قوله (كُلُّ أفْعَل يكون وصفًا).

قال: فلو لمْ تصرفه ثَمَّ لتركت (أفْعَلَ) ها هنا نصبًا ثمَّ، أي

التعليقة على كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعليقة على كتاب سيبويهج ٣ · ص ٢١