تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا بابُ الجزاء إذا كان القسمُ في أوله:

قالك فاليمين لا تكون لغوًا كَلا والألف.

أي: لا يجوز أنْ يعتمدَ اليمينُ على الجزاء كما جاز أن تعتمد عليه في الباب الذي قبل هذا، وهو قولُك: أإنْ تأتني آتِك، ولا إنْ تأتِنا أعطِكَ، كما قال:

ولا مَنْ يأتِها يتَدَسَّمِ

قال: واليمينُ ليست كذا.

أي لا تكون اليمينُ لغوًا إذا كانت متقدّمةً، إنّما تُلْغى إذا وَقَعَتْ بين كلامٍ غير مُبتدئِها.

قال: وتقول: أنا والله إن تأتني لا آتِك.

التعليقة على كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعليقة على كتاب سيبويهج ٢ · ص ١٩٧