معهما قوم من الناس، قد ارتفعت أصواتهم. فكف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن الحديث وتسمع. فلما دنوا، جاء أبو بكر فسلم على رسول اللَّه وجلس إلى جنبه، ثم جاء عمر وسلم وجلس بعيدا منه. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «ما هذا الذي ارتفعت أصواتكم فيه؟» قال بعض القوم: يا رسول اللَّه تكلم أبو بكر وعمر، واختلفا فاختلفنا باختلافهما. قال: «وما ذاك؟» قالوا: في القدر قال أبو بكر: يقدر اللَّه الخير ولا يقدر الشر. وقال عمر: بل يقدرهما. فتبع بعض القوم أبا بكر، وبعضهم عمر.
القضاء والقدر · الصفحة ٢٢٧