سلكت سبيل الاقتدا واتبعت دليل الاهتدا وأردت أن أستنير بأضوائك وأستثير من سمائك نجوما تهديني في غسق الظلام أو رجوما تعديني على مسترق سمع الكلام فإن سمح عمادي بالجواب ورجعه غالبت بما حصل منه لدي ووصل إلي الحمام في سجعه والأنصار في حسانها والإعصار في نسيانها وطيئا في وليدها وحبيبها وسعدا في خالدها وشبيبها وخرقت بما أعار من مراح وأثار من ارتياح جيب مخارق طربا ولم أدع لأبي العتاهية في المغرب وخفيفه المطرب أربا وطويت كشحا عن أغاريد عبيد وأضربت صفحا عن أناشيد لبيد وطالبت بلغاء العصر بالمثل المضروب في جمل مصر وقلت هذه القارة فراموها وأنصفوا وهذه الغاية فروموها أو نصفوا وإن كانت تؤمه البواهر ما انحلت في درجي ونجومه الزواهر ما حلت في برجي وإن كفى من جنى ثماره لصفر وإن طرفي من سنا أقمارها لقفر وإني بضنه علي بدرة من بحره أو نفثة من سحره لبين ظنين لم أحصل من تحقيقهما على أثر ولا عين أحدهما قلت إنه أجرى اسمي على خلده فلم يجدني في أنداده ولا بلده فقال وما أنا وفلان وهل هو إلا من الغرب وإن كان بزعمه في الصميم من العرب وهل الغرب في الأقطار إلا كاللحق بين الأسطار والآخر ربما يقول مالا تقبله العقول إني لأنظر من فلان بأحذ من نظر الزرقا إلى أجل من خطر العنقا وينشد قول أبي العلاء بن سليمان شاعر معرة النعمان % أرى العنقاء تكبر أن تصادا %
المعجب · الصفحة ١٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المعجبص ١٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي