في أمثال لهذا القول وهم بالنكث والتمادي لوجهه فقبحوا ذلك عليه وقالوا له كيف يجمل بك الغدر وأنت ملك ملوك النصارى في وقتك فلم يزالوا به حتى سكن وقال لا أرجع حتى آخذ أتاوة عامين خلاف هذه السنة فقال ابن عمار هذا كله لك وجاءه بما أراد فرجع وكف الله بأسه ودفعه بحوله وحسن دفاعه عن المسلمين ورجع ابن عمار إلى أشبيلية وقد امتلأت نفس المعتمد سرورا به
ثم أن المعتمد حدث له أمل في التغلب على مرسية وأعمالها وهي التي تعرف بتدمير وكانت بيد أبي عبد الرحمن محمد بن طاهر كان هو
المعجب · الصفحة ١٢١