تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يزل ابن عمار على الحال التي ذكرناها من التقلب في بلاد الأندلس للاستجداء والاستعطاف إلى أن ورد على المعتضد بالله أبي عمرو فامتدحه بقصيدته المشهورة التي أولها % أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى % والنجم قد صرف العنان عن السرى % % والصبح قد أهدى لنا كافوره % لما استرد الليل منا العنبرا % $

وفيها يقول يمدح المعتضد % عباد المخضر نائل كفه % والجو قد لبس الرداء الأغبرا % % قداح زند المجد لا ينفك من % نار الوغى إلا إلى نار القرى % % يختار أن يهب الخريدة كاعبا % والطرف أجرد والحسام مجوهرا % $

المعجب · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١١٥