ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (والله أعلم) ختم المصنف هذا الباب بهذه الكلمة العظيمة، التي تتضمن رَدَّ العلم إلى الله تعالى، المحيط بكل شيء علماً، وقد ذكرها في مواضع أخرى من الكتاب، مع أن العادة قد جرت بذكرها في آخر التأليف، وقد يكون ذَكَرَهَا في مواضع التوقف عن الكتابة، فالله أعلم.
شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٩٥