21) القارعة؛ قال تعالى:[كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ](1)، وقال تعالى: [الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ](2).
(22) يوم القيامة؛ قال تعالى:[لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ](3).
(23) المعاد؛ قال تعالى:[إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ](4). قال مجاهد وعكرمة والزهري والحسن:=إن المعنى لرادك إلى يوم القيامة، وهو اختيار الزجاج، يقال: بيني وبينك المعاد، أي يوم القيامة، لأن الناس يعودون فيه أحياء+(5).
(24) اليوم الموعود؛ قال تعالى:[وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ](6)، أي اليوم الموعود به، وهو قسم آخر، وهو يوم القيامة من غير اختلاف بين أهل التأويل قال ابن عباس: وعد أهل السماء والأرض أن يجتمعوا فيه+(7).
(25) الواقعة؛ قال تعالى:[إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ](8)، وقال تعالى:[فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ](9).
(26) الوعد الحق؛ قال تعالى:[وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ](10).
(27) يوم الوعيد؛ قال تعالى:[وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ](11).
(28) يوم الوقت المعلوم؛قال تعالى:[ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنْظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ](12).
(1) ـ الحاقة: 4.
(2) ـ القارعة: 1ـ 3.
(3) ـ القيامة: 1.
(4) ـ القصص: 85.
(5) ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (13/212).
(6) ـ البروج: 2.
(7) ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (19/187).
(8) ـ الواقعة: 1.
(9) ـ الحاقة: 15.
(10) ـ الأنبياء: 97.
(11) ـ ق: 20.
(12) ـ الحجر: 36ـ 38.