تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمثلاً: سلسلة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه.

يُمْكِن ـ بِسُهُولةِ ـ أنْ نَجْمَعَهَا مِنْ كُتُبِ الحديث:

1 ـ إمّا مِنْ خِلال ((تُحْفة الأشْرَاف))، فَتَجِد أنَّها مُرَتَّبة على الأسانيد، فتَتَأمَّل وتَنْظر في هذه الأحاديث، وتَعرف مَدَى استقامتها.

2 ـ أو مِن خِلال المسانيد.

فمثلاً: الإمام أحمد قد سَاقَهَا في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص.

وأنا قد تَتَبَّعْتُ سِلْسِلة عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جَدِّه، فَوَجَدْتُ أن الغالب عليها الاستقامة، وهناك أحاديث يُمْكِن أن تُسْتَنْكَر عليه.

وقد ألَّف الإمام مسلم رسالة في الأحاديث التي تُسْتَنْكَر على عمرو بن شعيب، وإنْ لم نَقِف عليها، لكن ذُكِرَت في ترجمته.

وقد وقفنا على حديث قد أنْكَرَه الإمام مسلم على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه، وهو ما رواه موسى بن أبي عائشة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثاً ثلاثاً، فقال: ((مَن زاد أو نقص فقد تَعَدَّى وأساء وظلم)).

قواعد في الجرح والتعديل · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قواعد في الجرح والتعديلص ٤٣