تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومَن يوافق، فإذا وَجَدَتَ أنّ هذا الراوي له أحاديث كثيرة قد يُخَالف فيها.

مثل: قُرَّة بن عبد الرحمن، له أحاديث كثيرة يخالف فيها، وهناك أقوال مُتَعَارِضة فيه، لكن عند تَتَبُّع أحاديثه؛ تجد أن له أحاديث كثيرة منكرة.

ومن ذلك حديث: ((من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه)) (1) مرسلٌ، وقد وَصَلَه قُرَّة بن عبد الرحمن.

ومن ذلك أيضاً حديث: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو اقطع)) (2) الصواب أنه مرسل، وقد وَصَلَه قُرَّة بن عبد الرحمن.

ومن ذلك أيضاً حديث: ((أحب عبادي إلي أعجلهم فطراً)) (3) أخطأ فيه قُرَّة بن عبد الرحمن.

إلى غير ذلك من الأحاديث التي أخطأ فيها قُرَّة بن عبد الرحمن.

فمن خَلال قراءتك تَتَبَّع أحاديث هذا الراوي، عندما تقرأ قراءة عامة في كتب الحديث، أو تقرأ في كتب الحديث، وقَصْدك البحث عن أحاديث هذا الراوي وجَمْعها.

(1) انظر الكلام عليه في ((جامع العلوم والحِكَم)) للحافظ ابن رجب، الحديث 12.

(2) انظر ((العلل)) للدارقطني (8/ 29).

(3) أخرجه الترمذي (700)، وانظر ((الضعفاء)) العُقَيلي (3/ 485).

قواعد في الجرح والتعديل · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قواعد في الجرح والتعديلص ٤٢